Yahoo!

جرائم الجزائر

كتبها mohamed benaich ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:48 م

لم تنطفئ بعد النيران التي أثارها كتاب سنوات الدم للعقيد محمد سمراوي، ولا كتاب الحرب القذرة التي أثارها الضابط الحبيب سويداني ولا التصريحات التي أدلى بها الضابط الهارب من الجيش الجزائري أحمد شوشان، حتى تفجرت قبل أسابيع قنبلة أخرى في كتاب جديد لمؤلفه إلياس العريبي الذي أصدر بشكل رسمي كتابه “جزائر الجنرالات” والذي يثير الكثير من الحبر منذ صدوره عن منشورات “ماكسميولو” الفرنسية. الجنرالات هم الذين أبادوا الشعب:
بهذا المعنى يتناول إلياس العريبي قضية كتابه، فهو “لا يريد أن يبقى ساكتا” كما يقول، ويريد أن يكشف الغطاء عن “القتلة الحقيقيين” الذين أسسوا الحركات المسلحة في الجزائر تحت صيغة إسلامية لأجل إبادة الجزائريين ولأجل الإبقاء على الفوضى الكبيرة في البلاد كي لا يساءلوا عن شيء ولا يغادروا مناصبهم إلا بموجب التقاعد وليس التنحي الذي يعني فتح ملفات خطيرة أولها الملف الأمني وثانيها ملف الفساد والنهب واغتيال الديمقراطية الفتية في البلاد..

هذا الكتاب يبدو أخطر من كتاب سنوات الدم من حيث انه يذهب على حد نشر صور الضباط التي لا يعرفهم الشعب سوى بالاسم، بمن فيهم الجنرال محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق (رئيس المخابرات الجزائرية) الذي لم يرى احد صورته في الجزائر لولا الكتاب الذي نشر صورته واضحة ليكسر المحظور القائم على الشخصيات العسكرية التي بقالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنقلاب الثقافي

كتبها mohamed benaich ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 20:12 م

Imageيخطئ من يتصوّر أنّ حالة الانقلاب صفة ملازمة للفعل السياسي في المشهد العربي العام, حيث درجت العادة أن تنقلب زمرة من الجنرالات على زمرة أخرى , أو زمرة من الضباط ورجال المخابرات على السلطة السياسية.
     هذه الانقلابات أو العسكريتاريّا التي طبعت حياتنا السياسية منذ أزيد من نصف قرن تقريباً, فغير الانقلاب العسكري والسياسي هناك ما يسمى بالانقلاب الثقافي حيث ينقلب المثقّف أو شبيه المثقّف أو المثيقّف على منطلقاته الإيديولجية، والفكرية، والمفاهيمية، وأسسه المعرفية. وهذا وإن دلّ على شيء فإنمّا يدلّ على هشاشة المبنى الفكري لقطاع كبير من مثقفينا الذين تأرجحوا في آرائهم وأفكارهم وانتقلوا من النقيض إلى النقيض, كما تفسّر هذه الهشاشة عدم انتصارنا في المعارك الحضارية الكبرى التي خاضها وما يزال يخوضها واقعنا العربي.

    وفي يوم من الأيّام وعندما كنت أقيم في بيروت وأعمل في صحافتها، كتبت الروائيّة الجزائرية مقالة بعنوان (الكتابة لحظة عريّ)؛ فرددت عليها بمقالة بعنوان (الكتابة لحظة وعي)، أوضحت فيها أنّ الوعي هو أساس الإبداع والكتابة، وليس العري الذي بات ملازماً لقطاع كبير من مثقفينا، وتحديداً بعد الغارة الأمريكية الكبرى على العالم العربي والإسلامي.
   
وفي هذا السياق لا أشير إلى رهط من المثقفين العراقيين أو مثقفي الدبّابة -إذا صحّ التعبير-، بل أشير إلى قطاعات واسعة من المثقفين في المغرب العربي كما في مشرقه، غيّروا أفكارهم كما غيّروا ستراتهم، وباتجاه المحور الأحادي الذي تجسّده الولايات المتحدة الأمريكية.
    هناك العديد من المثقفين العراقيين والعرب كانوا محسوبين على المحور الاشتراكي واليساري، وبعضهم كان يتعامل مع الستازي -مخابرات ألمانيا الشرقية سابقاً-، وانتقلوا فجأة إلى التعامل مع وكالة المخابرات الأمريكية، وجعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التسويق لفقه الفايسبوك

كتبها mohamed benaich ، في 10 مارس 2011 الساعة: 14:58 م

التسويق‭ ‬لفقه‭ ‬ولاية‭ ‬شباب‭ ‬الفيس‭ ‬بوك

إسقاط‭ ‬النظام‭ ‬الذي‭ ‬يحظر‭ ‬لسقوط‭ ‬الدول

من العراق الساقط في العنف المذهبي الطائفي واستدامة الاحتلال، إلى الصومال الذي أعدمت فيه الدولة بلا رجعة، إلى ليبيا المقبلة على حرب أهلية تفجر منطقة المغرب العربي إذا حصل التدويل، مرورا بالديمقراطيات العشوائية التي يبحث لها عن مخارج في تونس ومصر، لا يراد لنا‭ ‬أن‭ ‬نلتقط‭ ‬أنفاسنا‭ ‬لمعرفة‭ ‬حقيقة‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬ومن‭ ‬يلعب‭ ‬بمن،‭ ‬ومن‭ ‬يريد‭ ‬إسقاط‭ ‬ماذا،‭ ‬وبأية‭ ‬أحجار‭ ‬أو‭ ‬طوب‭ ‬براد‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نعيد‭ ‬بناء‭ ‬دولنا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تسقط‭ ‬الدول‭ ‬بعد‭ ‬الأنظمة‭.‬

  • لم يعد في أحداث ليبيا الدامية ما يحتاج إلى التحليل، لأن الإناء بما فيه قد طفح، وتكشفت مفردات الكارثة التي كانت متوقعة في سياق الفوضى الخلاقة التي تجوب رمال صحاري العالم العربي المتحركة بحبل من قيادات ونخب العرب المتهارشة على أحجار الإمارة، وحبل من امبراطورية‭ ‬الشر‭ ‬الأمريكية‭ ‬التي‭ ‬اكتسبت‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬أوباما‭ ‬قدرات‭ ‬على‭ ‬الفتك‭ ‬أخطر‭ ‬من‭ ‬التي‭ ‬جربها‭ ‬جورج‭ ‬بوش‭ ‬الابن‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬وأفغانستان‭.‬
  • هل كان ينبغي أن تفاجئنا أحداث تونس ومصر واليمن وعمان، أو نؤخذ على حين غرة بالحرب الأهلية التي نتابع فصولها الأولى في ليبيا، أم أن الواقع العربي المتآكل من الداخل والمستهدف من الخارج مند عقود كان يبعث بالرسالة تلو الأخرى محذرا بما نراه اليوم؟
  •  
  •  

    عندما‭ ‬‮"‬تشرق‮"‬‭ ‬الشمس‭ ‬من‭ ‬مغاربها

  • على المستوى الشخصي لم تفاجئني هذه الأحداث، ولا حتى هذا العبث الفظيع بالرأي العام العربي الذي تقوده الفضائيات الساقطة مهنيا. فقبل اندلاع أحداث تونس كتبت بتاريخ 10 / 12 / 2010 مقالا بعنوان "قبل خراب البصرة وضياع الشام بعد الأندلس"، "البحث عن تسوية تاريخية بين الشعوب العربية وحكامها" قدمت له بما يلي: "حين تكون سبل التغيير والإصلاح مغلقة ومعطلة كما هو الحال في العالم العربي، ويمتنع التغيير بالطرق السلمية، ويكون مكلفا بالطرق العنيفة وغير آمن، فلا بد أن تقتنع الشعوب بوجوب البحث عن تسوية تاريخية مع النخب الحاكمة، والاستفادة من هدنة طويلة الأمد ينبغي للنخب التي لم تسقط بعد أن تستثمرها في إنتاج فكر سياسي جديد، ومشروع نهضة عربية يعلم العقلاء أنها مستحيلة وممتنعة في ظل الكيانات القطرية" وقتئذ، لم يكن بن علي قد رحل، ولا كان مبارك قد تخلى، ولم تكن باب التغيير بالقوة العنيفة‭ ‬على‭ ‬بال‭ ‬أحد‭ ‬بالجماهيرية‭ ‬الليبية،‭ ‬لكن‭ ‬الوضع‭ ‬العربي‭ ‬كان‭ ‬مشحونا‭ ‬بنذر‭ ‬كثيرة‭ ‬لمن‭ ‬ألقى‭ ‬السمع‭ ‬وهو‭ ‬شهيد‭.‬
  • ولعله من المهم أن أذكر القارئ بما أضفته وقتها كتحذير مبكر مما سيأتي فكتبت: "في ظل هذه المعالجة الكيدية لواقع العالم العربي، يكون من قبيل الجناية على ما بقي من فرص النجاة استثارة الحمية عند الشعوب، ودعوتها إلى حراك غير محسوب ضد السلطة والأنظمة. فقد كانت الكلفة باهظة في جزائر التسعينيات، ورأينا كيف ينتقل الاحتجاج المشروع ضد الظلم والاستبداد إلى حراك مآله انفصال أجزاء من جغرافية الدول العربية، في العراق والسودان، واليمن، والصومال، سوف تصيب عدواه بقية الدول العربية".
  •  
  •  

    رجفة‭ ‬المغاربة‭ ‬التي‭ ‬تتبعها‭ ‬الرادفات‭ ‬بالمشرق

  • لقد استعدت هذه المقتطفات الطويلة من المقالة التي نشرت شهرا ونصف شهر قبل ترحيل بن علي، وأكثر من شهرين قبل تخلي مبارك عن السلطة، واندلاع أحداث ليبيا. فقد جاءت الأحداث متسارعة في تونس لتؤكد ما كان عندي محض مخاوف من قراءة موضوعية للواقع العربي، ولأنني كنت مزودا بهذه الخلفية، فقد خرجت في أول مقال حول الأحداث في تونس تحت عنوان: "شعوب المغرب الكبير تحرك مياه برك العرب الراكدة" قدمت له كالتالي: "في الوقت الذي تتسارع فيه، من البحر إلى البحر، مسارات التفكيك المنهجي للعالم العربي، جاءت الرجفة الأولى من المغرب العربي الكبير، لتحرك مياه برك العرب الراكدة، في انتفاضات يائسة لشعوب، قد ترضى في الحد الأدنى باستبدال الأحصنة النافقة، في انتظار أن تتولى نخبها التي لم تسقط بعد في الفساد، تجديد عربات الحكم المعطلة، وصياغة بدائل تؤمن للأوطان السلامة، وللشعوب الشغل، وقوت اليوم، والحد الأدنى مكن الكرامة"، وقلت تحديدا: "الأحداث الخطيرة التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد حربي يجرد الهوية الوطنية من العربية

كتبها mohamed benaich ، في 22 أكتوبر 2008 الساعة: 13:12 م

محمد حربي يجرد الهوية الوطنية من العربية والتاريخ من طابعه الوطني

2008.10.21

بقلم: الدكتور عثمان سعدي

محمد حربي، بعد أن جرد الهٌوية الوطنية من مفتاحها المتمثل في اللغة العربية واستبدلها بالفرنسية، يناضل الآن من أجل تجريد التاريخ الجزائري من طابعه الوطني ومن انتمائه العربي الإسلامي. يقال إنه أفضل من أرّخ لحرب التحرير الجزائرية. وهذا غير صحيح، فقد قرأت جل كتبه، فمحمد حربي كتب تاريخ الجزائر من منطلق عنصرين:

  •  أولا: منظور النخبة ـ لا الطليعة ـ الجزائرية الفرنكفونية، ثانيا: ما كتبه المؤرخون الفرنسيون. قضى سنوات الاستقلال الخمس والأربعين في فرنسا، فعمّق مفهومه الثقافي الفرنكفوني بل الفرنكوفيلي. يأتي محمد حربي من فرنسا ويلقي محاضرة يوم 16/10/2008 في المركز الثقافي الفرنسي بالجزائر، ليطلب من الجزائريين تجريد تاريخهم من طابعه الوطني ومن انتمائه للعروبة والإسلام، ويعيب على مبارك الميلي وأحمد توفيق المدني إبرازهم للبعد العربي الإسلامي للشعب الجزائري. هل المؤرخون الفرنسيون بمن فيهم شارل اندريه جوليان النزيه كتبوا التاريخ مجردا من طابعه الوطني الفرنسي ومن شعورهم كفرنسيين ومن اعتزازهم بفرنسيتهم؟
  •    تحدث حربي عن فضائل الاستعمار الروماني بالمغرب العربي، واستشهد بكركلاّ الأمبراطور الروماني الذي منح المواطنة لكل سكان الأمبراطورية الرومانية بعد أن كانت محصورة في الرومان بإيطاليا. ومشكلة حربي أنه يعتمد كليّا على المؤرخين الفرنسيين الذين غطوا الأسباب التي جعلت هذا الأمبراطور ينصف مواطني الأمبراطورية البرابرة. والحقيقة التاريخية تقول أن كركلاّ (211 ـ 217 م) من الأباطرة العرب الذين حكموا روما، أبوه سبطيم سفير (193 ـ 211م) الذي حكم روما من مدينة لبدة بليبيا، وكلمة سبطيم عربية كنعانية وهي موجودة في قاموس اللغة العربية: جذرها سبط، السٌّباطة: عنقود النخل يكون فيه ثمره، ومنها الأسباط أي الحواريون. أمُّ كركلاّ جوليا عربية كنعانية من مدينة حِمص بسوريا، خالة كركلا اسمها مائسة وهي التي سمته (كُركُ الله) ومعناه بالكنعانية قوة الله، نشأ كركلا في أسرة تتكلم بين أفرادها باللغة الكنعانية الفينيقية لا اللاتينية، ركز على مدينة تبسّة فبنى بها بوابة سورها المشهورة التي حملت اسمه. وقد سادت اللغة الكنعانية بالمغرب العربي كلغة فصحى لغة الحضر والعبادات والدواوين محاطة باللهجات الأمازيغية الشفاهية القحطانية، يقول هنري باسيه Henri Basset »إن اللغة البونيقية لم تختف من المغرب إلا بعد دخول العرب، ومعنى هذا أن هذه اللغة بقيت قائمة هذه المدة بالمغرب، سبعة عشر قرنا وهو أمر عظيم«. الكنعانيون عروبيون أو عرب قدامى وتسميتهم بالساميين غير علمية. وعروبية كركلا هي التي جعلته ينصف المواطنين البرابرة.
  •    قضى محمد حربي أربع سنوات بالقاهرة قطباً من أقطاب الحكومة المؤقتة، لم يتعلّم فيها العربية انطلاقا من كونه لا يؤمن بعروبة وإسلام الجزائر، وبقي محصّنا في لغته الفرنسية، كان أمينا عاما لوزارة الخارجية للحكومة المؤقتة، وكان يستقبل السفراء العرب والصحافيين العرب بالقاهرة ويتحدث معهم باللغة الفرنسية بترجمان. وختم هو ورفاقه المفرنسون إقامتهم بالقاهرة بأن وقعوا اتفاقيات إيفيان سنة 1962 بنص واحد مثل الوفدين الفرنسي والجزائري. بينما نجد الفييتناميين وقعوا اتفاقيات جنيف سنة 1954 التي وضعت نهاية للاستعمار الفرنسي ببلادهم بنصين الفييتنامي والفرنسي. ثم دخل هو ورفاقه من صناديد الحكومة المؤقتة سنة 1962 الجزائر فكوّنوا مع مخلفات ديغول من عناصر بروموسيون لاكوست الدولة الجزائرية الفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا إجماع على عهدة ثالثة لبوتفليقة

كتبها mohamed benaich ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 14:15 م

 لا إجماع بعدُ على عهدة رئاسية ثالثة لبوتفليقة!

هيثم رباني

يريد حزب جبهة التحرير الوطني أن يقنع الطبقة السياسية الجزائرية بأهمية انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية ثالثة تمر بالضرورة بتعديل للدستور الذي ينص على أن لا تتجاوز مدة حكم أي جزائري عهدتين رئاسيتين. في الأثناء، تشير المعارضة التي تبديها بعض الأحزاب المشاركة في الإئتلاف الحكومي إلى وجود خلافات حقيقية لدى “أصحاب القرار” وإلى أن القضية لم تُحسم بعد.

رغم البساطة التي يتسم بها طرح حزب جبهة التحرير الوطني، إلا أنه يتصادم مع أبجديات السياسة الجزائرية، ويصطدم مع واقع اجتماعي خطير جدا لا شك أن جبهة التحرير الوطني تفهمه جيدا عندما يقاطعها في الانتخابات أكثر من 60% من الجزائريين، بل ومنهم من أصبح يُخاطر بقطع البحر على مراكب الموت هروبا من أسلوب تسييرها للشأن الاجتماعي.

يقول عبد السلام، صاحب متجر لبيع الملابس الفاخرة في العاصمة الجزائرية لسويس إنفو: “العهدة الثالثة لا تخدم إلا الانتهازيين والوصوليين الذين يريدون الخير لأنفسهم لا غير، وهذه الجماعة، عن طريق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، غيرت شيئا جوهريا كان معمولا به في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، والمتمثل في الحقوق الاجتماعية المضمونة في الدستور”.

ويضيف عبد السلام: “في عهد الرئيس بومدين كنا ممنوعين من الكلام، ولكن السكن والصحة والعمل كان يضمنها الدستور. أما الآن، فبإمكاننا أن نقول ما نشاء، ولكن الفقير لا حق له في المطالبة بمسكن أو عمل، إذ لم يعد الدستور يضمن مثل هذه الأشياء، و كأن الرئاسة والحكومة تدفعان لنا المال من جيبها”.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية التاريخ بل نهامة التاريخ

كتبها mohamed benaich ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 14:06 م

برغم حجم الضجيج الصاخب الكثير الذي دار حولها، فليس هناك طرح أكثر سذاجة وسطحية من أطروحة يوشيهيرو فرانسيس فوكوياما Yoshihiro Francis Fukuyama(أكتوبر 1952- شيكاغو)، والتي بلورها في كتابه الشهير “نهاية التاريخ والانسان الأخير” The End of History and the Last Man، والتي قضت بنهاية التاريخ وتوقفه عند تخوم الغرب الرأسمالي وأن المستقبل هو أمريكي فقط ولأمريكا ولأنموذجها التاريخي، قاصداً بذلك، وتشفياً، مشاكسة نظرية كارل ماركس في المادية التاريخية رابطاً ذلك بسقوط وانهيار النظم الشمولية والتسلطية. وتفسير، ذلك راهناً، بأن النصر قد دان للنظرية الرأسمالية النيوليبرالية، بطبعتها الأمريكية الأكثر توحشاً و”رذالة” وسادية، والمستقاة كلية من تجربة انهيار الاتحاد السوفييتي الدراماتيكية المثيرة. وتلك الفوكويامية اعتبرت في وقتها، وعلى أنغام الرقص على جثة العملاق السوفياتي، الرؤية النهائية لمسيرة التاريخ، لكن علينا أن ندرك بأن التفكير العلمي والعقلاني المنطقي لديه رأي آخر أكثر صوابية ودقة يقول بأن حركة التاريخ لن تتوقف، وأن كل نقيض سيأتي بنقيضه هكذا في حركة تصاعدية ارتقائية تطورية لا نهاية لها وهي سمة الكون والوجود الإنساني منذ فجر التاريخ البشري وحتى اليوم. وهذه ليست فلسفة، ولا فذلكة، بقدر ما هي من أولويات وألف باء التفكير العلمي المنطقي.

وجرت العادة في أوساط مثقفينا الأشاوس العاجزة والمفتونة بكل ما هو أجنبي والمصابة بعقدة الخواجة أن تستشهد بهذا أو ذاك من الكتاب والمفكرين الأجانب بنوع من القدسية والطوطمية والحدة القطعية المبرمة التي لا تقبل النقاش أو التفنيد. وطالما استخدم اسم هذا الكاتب، أو الفيلسوف الأجنبي لقمع صاحب رأي، أو محاور في حوارية ما تدور هنا وهناك. وكثيراً ما تتم الاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقوط قارون العصر

كتبها mohamed benaich ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 14:02 م

يَعْلَمُ الخبراء الأمريكيون وغيرهم ، أنَّ الأزمة الحقيقية ، والكارثة العظمى ، ليست هي هذا التدهور المريع في الاقتصاد الأمريكي ، الذي أعلـن نهاية حلم القرن الأمريكي الذي جاء به المحافظون الجدد المتصهينون ، ثم مازالوا في سقوط واحــداً تلو الأخر حتى سقطت خزينتهم أخيــراً ، تلك التي أنفقوا منها على مشروعهم ثـمَّ كانت عليهم حسرة.

بل في سقوط وهـم الإله الذي سبَّحت بحمده أمريكا ، وطافت حول عرشه ، وسارت كهنتُه في العالـم ، تبشِّـر البشرية بأنَّه المنقـذ الأوحد ، الذي زعموا أنـه إليه إنتهى التاريخ ، وعلى الخلق جميعا أن يعبدوه ، طوعا بقيود العــار ، أو كرها بالحديد والنار !

ونعني به هنــا ما وصفه الكاتـب أنتوني فاجولا ، في واشنطن بوست : ( سلب واشنطن أكثر فأكثر السلطة الأخلاقية على نشر إنجيل الرأسمالية غيـر المقيدة) ، الذي كما وصف أيضا : (في العقود الثلاثة الماضية ظلت الولايات المتحدة تقود “حملة صليبية” لإقناع غالبية دول العالــم به ) ؟

وقد صـدق الصحفي هوارد لا فرانتشي في مقولته التي نشرتها صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور الخميس الماضي ، إذ قال : ( إن التصريحات التي انطلقت من أماكن عديدة من العالم ، سواء تلك التي صدرت من إيران ، وفنزويلا ، معتبرة الأزمة نهاية للولايات المتحدة كقوة عظمى , أو البيانات المتحفظة من القادة الأوروبيين بانبلاج عهد جديد متعدّد الأقطاب, كلُّها توصلت إلى نتيجة مفادها أنَّ بنية القوة العالمية المستندة إلى الهيمنة ، والزعامة الأميركية ، تعيش حالة من الفوضى ، ولن تقوم لها قائمة مرة أخرى).

وذكر في المقال أنَّ هذه النتيجة تتفق مع التكهنات بتضاؤل القوة الأميركية عالميا, وهي تكهنات نبعت من احتلال الولايات المتحدة للعراق.

إنَّ الكارثة العظمى التي حلَّت على أمريكا ، هـي هـويُّ صنمها ، وسقوط الثقة به ، وبأنَّ لديها ما تقود به العالـم ، إنـَّه بإختصـار : بداية أفول حضارتها الزائفة.

والأدهى والأمر أنَّ هذا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إقليم بلوشستان يلتهب والنظام الإيراني يرتهب

كتبها mohamed benaich ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 13:59 م

لا يذكر التاريخ ان انفجارا سياسيا أو ثورة جماهيرية حدثت دون ان يكون هناك مسببات وراء حدوثها. فالظلم والقهر والاستبداد كان دائما من أهم المسببات التي تدفع بالمقهورين الى الثورة ضد الغزاة والحكام الجائرين. و لعل ما جرى في إيران خلال القرن الماضي خير شاهد على ذلك حيث شهدت إيران فيه عدة ثورات و انقلابات ‘ كان أخرها ثورة الشعوب عام 1979 التي انتصرت في على نظام البهلوي الذي كان قد جاء الى السلطة بانقلاب عسكري جرى عام 1926م و أطاح بحكم الأسرة القاجارية. و قبل هذا الانقلاب المشئوم كانت إيران ( اسمها بلاد فارس آنذاك) قد شهدت في سنة 1907م حدوث الثورة الدستورية التي أدت ولأول مرة في تاريخ البلاد الى قيام حكم ملكي دستوري لكن سرعان ما قوض هذا الحكم وأصبح ملكي استبدادي مارس فيه رضا خان أبشع أنواع القهر والاضطهاد. ونتيجة لإعجابه الشديد بهتلر أطيح برضاخان من قبل بريطانيا وحلفائها وجيء به ابنه محمد رضا الذي واجه فيما بعد أشرس حركة معارضة سياسية في تاريخ إيران وهذه الحركة قد استطاعت ان تنفذ عام 1953م انقلابا ضده بقيادة زعيم الحركة القومية رئيس الوزراء الدكتور محمد مصدق ولكن انقلاب مصدق لم يدم طويلا حيث وبعد قرار تأميم النفط بأيام استطاعت المخابرات الأمريكية اسقطا حكومته و إعادة الشاه الذي كان قد فرمن البلاد الى العرش.

لقد مارس النظام البهلوي ظلما و قهرا شديدا ضد القوميات غير الفارسية التي كانت في عهود ما قبل نظام البهلوي تدير مناطقها بذاتها ‘حيث كان النظام السائد في بلاد فارس آنذاك أشبه ما يكون بالنظام الفدرالي الذي أعطى الأقاليم صلاحية حكم نفسها و إدارة شؤونها بنفسها بعيدا عن هيمنة واستبداد السلطة المركزية. إلا ان نظام البلهوي ألغا ذلك النظام وقام بضم إقليم الأحواز الى الدولة الإيرانية و أطاح بجمهورية الأكراد في مهاباد وضرب جمهورية الاذاريين في تبريز وهاجم البلوش وغيرهم من القوميات الأخرى و بدأ بتطبيق سياسة فرض اللغة و الثقافة الفارسية عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظام ولاية الفقيه وظلم السنة في إيران

كتبها mohamed benaich ، في 17 أكتوبر 2008 الساعة: 18:35 م



صحيح إن الظلم والاضطهاد في إيران في ظل نظام ولاية الفقيه قد عم الجميع‘ إلا أنه يختلف في مستواه ونوعه من فئة الى أخرى.
فعلى سبيل المثال أن الظلم الذي يعاني منه الفرس والشيعة عامة لا يمكن قياسه بالظلم الذي يعاني منه أهل السنة وغير الفرس. فالفرس مثلا لا يعانون من التمييز القومي كونهم يتمتعون بحقوقهم الثقافية والاجتماعية، بل أكثر من ذلك فان لغتهم وثقافتهم هي السائدة وتفرض بالقهر على الآخرين الذين يجبرون على تعلمها والتحدث بها، فهي اللسان الرسمي للدولة الإيرانية المتعددة اللغات والأعراق، و لا تعترف الدولة بلغة رسمية غيرها. 

 و إما الشيعة، فليس لديهم مشكلة من ناحية الحقوق المذهبية باعتبار أنهم يتعبدون بالمذهب الرسمي للدولة، غير إن هذا لم يشفع لهم في نيل حقوقهم القومية حيث بقي الاذاريون والعرب الشيعة يعانون من فقدان الحقوق القومية والتي من ابسطها حق التعلم والتحدث بلاغاتهم وممارسة عاداتهم وتقاليدهم وإبراز تراثهم القومي.

 أما أهل السنة والذين اغلبهم من الأكراد و البلوش والعرب والتركمان، فهؤلاء يعانون من ظلم واضطهاد قومي ومذهبي مزدوج.
وتبدأ معانات أهل السنة مع ابسط المسائل الى أهمها‘ وهذا المعانات بعضها ناتج عن إجراءات دستورية و قانونية، وبعضها الآخر ناجم عن ممارسات ذوقية لموظفين طائفيين في أجهزة الدولة. وهذه المعانات تكمن في خمسة دوائر، سياسية، اقتصادية،اجتماعية، ثقافية و دينية.

في الدائرة السياسية:‘ ينظر الى أهل السنة على أنهم جهة غير صديقة وليست صاحبة حق‘ ويعتبرون مواطنون من الدرجة الثانية، والدليل أن الدستور الإيراني يشترط أن يكون رئيس الجمهورية شيعي اثني عشري وهذا عمليا قد سلب من أهل السنة حق تولي هذا المنصب، في الوقت الذي اسم الدولة والنظام هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، و مصطلح الجمهورية يعني القيادة الشعبية التي تعني المساواة بين الجميع في الحقوق، و مصطلح إسلامي يعني مسلم ومتدين بدين الإسلام. وفي هذه العناوين والتفاسير لم ترد إشارة لمسألة السنة أو الشيعة، و لكن يتضح أن هناك ازدواجية مفاهيم قد حصلت لدى قادة النظام الإيراني، خصوصا وأنهم يتحدثون دائما عن القيادة الشعبية الدينية وليس القيادة الشعبية المذهبية.

وتعليقا على هذه النقطة يقول النشاط السياسي الكردي والعضو البرلماني الإيراني السابق الأستاذ ” بهاء الدين أدب “، إذا كان مبدأ الديمقراطية ونظام القيادة الشعبية ( مردم سالاري ) قد أعطى المواطن المسلم ” سواء سنيا كان أو شيعيا” حق الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، وبما أن اغلب الإيرانيون هم على المذهب الشيعي فمما الخوف أذاً ؟‘ ثم طالما أن النظام قد رفع شعار القيادة الشعبية فلا يمكن أن نعود ونصر على مذهب رئيس الجمهورية ودرج ذلك في الدستور.

ويؤكد الأستاذ ” أدب ” وجود العديد من القرارات السرية التي أتخذها مجلس الأمن القومي الإيراني و المجلس الخاص بتوفير الأمن لغرب البلاد، التي تنص على عدم أعطاء مسؤوليات عليا ومناصب حساسة لأهل السنة عامة و الشعب الكردي خاصة، وهذه بحد ذاتها مظلمة كبيرة بحق أهل السنة. هذا ناهيك عن القرارات والقوانين الكثيرة الأخرى الغير مدونة والتي تطبق بشكل فردي و مزاجي. وعلى سبيل المثال فان الرئيس السابق السيد محمد خاتمي الذي و على الرغم من حصوله على تأييد واسع من أهل السنة بسبب رفعه شعار الإصلاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزائر وحقيقة المليون شهيد

كتبها mohamed benaich ، في 17 أكتوبر 2008 الساعة: 18:31 م

جزائر بلد العزة والكرامة وبلد المليون ونصف مليون شهيدا، عبارة لم تفارق خطابات المسؤولين الجزائريين والعرب والثوريين ولم تبْرح تعليقات الجمهور العربي الواسع كلما تعرّض سياسي أو مثقف أو أكاديمي بالنقد للسياسة الجزائرية سواء الداخلية منها أو الخارجية.

هل هذا الرقم مُقدس، ومامدى صحته؟ مع العلم بأن عدد سكان الجزائر في فترة اندلاع الثورة إلى يوم الاستقلال (1954-62) لم يتجاوز بضعة ملايين! وما الفائدة من تضخيم عدد الشهداء الذين قتلهم الاستعمار الفرنسي؟ سؤال لم يكن يجرؤ على الإجابة عنه، لا أنا ولا أي صحافي أو مثقف جزائري علنا. أقول علنا لأن أحاديث النخبة الجزائرية كثيرا ما تناولت هذا الجدل وأشبعتْه تحليلات وتكهنات ونقاشات لكن على مستويات ضيقة. والكل يعلم أن أي تشكيك في الرقم سيُعرّض صاحبه إلى حملة شعواء تصفه بالخيانة والعمالة والنذالة، من طرف من فرضوا أنفسهم أوصياء على مصير ومستقبل الشعب الجزائري المُخدّر بالدعاية الإعلامية السلطوية. هذا الكلام كتبتُه قبل أكثر من أربع سنوات، وللأسباب التي ذكرتها تركته في أرشيف المقالات وانتظرتُ الفرصة المناسبة لنشره. إيمانا مني بأنه سيأتي اليوم الذي تُحرّك فيه شخصية من العائلة الثورية هذا الجدل.

أخيرا جاء اليوم، لكن القنبلة كانت من العيار الثقيل. لماذا؟ لأن محرّك الجدل ابنُ ثائر وقائد ثوري وشهيد لاغبار عليه، ولأن التشكيك جاء على الهواء مباشرة في التلفزيوني الحكومي والجزائريون يتابعون النقاشات بين ممثليهم تحت قبة البرلمان.

نور الدين آيت حمودة، نائبٌ برلماني عن حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية الأمازيغي ونجل الشهيد عميروش شكّك في الرقم وقال إنه مبالَغ فيه. ثم ذهب أبعد من ذلك حينما قال إنه يملك وثائق دامغة تُثبت أن مسؤولا كبيرا في السلطة كان عميلا للاستعمار.

آيت حمودة، التقيتُه في أبريل عام 2004 عندما كنت أقوم بتغطية صحافية للانتخابات الرئاسية. وأتذكر أنه كان متذمرا من ما أسماه تزوير الانتخابات لصالح المترشح بوتفليقة، وقد سمعتُ منه ما يشيب الرأس حول الحقائق التاريخية التي زُورت و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي